قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قبل ظهر امس بزيارة تفقدية لبلدية دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي وذلك في اطار سلسلة زيارات سموه التفقدية، للدوائر والمؤسسات المحلية لتحفيز العاملين فيها على بذل المزيد من العطاء ومضاعفة الجهد. وقد اطلع سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع خلال زيارته للبلدية والتى دامت نحو الساعة على خرائط عدد من المشاريع الخدمية التى من المقرر تنفيذها مستقبلا خاصة فى مناطق جبل علي وشاطيء أم سقيم وجداف دبي وامتداد شارع الصفوح وساحة العلم والمدينة الجامعية والتقاطعات المرورية ومشاريع الطرق الحديثة فى دبي ومناطقها. وأعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عقب مشاهدته لمجسمات وخرائط المشاريع التنموية والخدمية التى تحرص بلدية دبي على تنفيذها لتتواكب والتوسعات الجارية في دبي على قدم وساق وفى كل مناحى الحياة عن أمله بأن تستكمل دبي حلقات العقد الجميل الذى يحيط بجيدها من كل ناحية، مؤكدا سموه أن كل المشاريع القائمة والمزمع انشاؤها فى دبي انما هي مكملة لنهضة دولتنا الحبيبة التى يقود مسيرتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فى كل الميادين لتظل راية الوطن شامخة وعزيزة اقليميا ودوليا. وفي غرفة التجارة التقى سمو الشيخ محمد بن راشد مع عدد كبير من اعيان البلاد ورجال الأعمال ومديري الدوائر والمؤسسات المحلية للاطلاع على ملامح الخطة الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة دبي التي تولت احدى الشركات المتخصصة اعداد الدراسة الخاصة بها والتي ستضع الغرفة ودبي عموما على اعتاب حقبة جديدة من مسيرة التطور والتحديث في شتى الميادين لاسيما بالنسبة للقطاعات التجارية والاقتصادية والسياحية والمعلوماتية. وأبدى سموه خلال اللقاء أفكاره وتوجيهاته التي ركزت على ضرورة توسيع وتفعيل التواصل والاتصال بين الفعاليات الاقتصادية في بلادنا ومثيلاتها في الخارج لاسيما في افريقيا التي تعتمد بشكل اساسي على استيراد حاجاتها عن طريق دبي موانئها وهذا الامر يتطلب جهودا جماعية تقودها الغرفة لتعميق هذا الاتصال واستمراره بما يحقق علاقات تجارية اوسع مع هذه القارة التي هي بحاجة لخبرات وتجارب رجال الاعمال في دبي ودولة الامارات. وشدد سموه على ان الانسان هو الاساس ويجب الاعتماد عليه في بناء علاقات مباشرة وسليمة مع الآخرين رافضا اسلوب التقارير والمراسلات التي لا تغني عن الاتصال والاحتكاك المباشر بين الناس ومؤكدا ان العمل الميداني هو الاجدى والأهم للنهوض بمستوى علاقاتنا التجارية واستقطاب المزيد من الاستثمارات الى بلدنا. ودعا سموه غرفة تجارة وصناعة دبي للنزول الى الاسواق والتعرف على المشاكل والمعوقات والصعوبات التي يواجهها صغار التجار ورجال الاعمال وألا تعتمد على الدراسات وما يصل اليها من مراسلات بل على القائمين على الغرفة ان يتحروا الدقة وان يضعوا يدهم على الجرح لمعالجته بشكل جذري وتصويب الخطأ أينما كان. ونوه سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع بدور لجنة التحكيم التابعة للغرفة وأمر بتفعيل دورها وقراراتها لجهة حل المشاكل بين المتخاصمين تجاريا وان تكون قراراتها نافذة وفعالة وملزمة للاطراف المتخاصمة.
اطلع على مشاريع البلدية والخطة الاستراتيجية لغرفة التجارة، محمد بن راشد : مشاريع دبي مكملة لنهضة الامارات
