اعلن كيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية ان الولايات المتحدة قررت على ما يبدو استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، بعد عام من بحث احتمال التحاور مع دولة تصفها واشنطن بأنها جزء من «محور الشر». وجاءت تصريحات كيم اثناء غداء عمل مع أعضاء من الحكومة ورجال دين ومسئولين اخرين بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لقمته التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل في العاصمة الشمالية بيونغ يانغ يوم 15 من يونيو عام 2000. ونقلت وكالة يونهاب للانباء عن الرئيس قوله «يبدو ان الرئيس بوش قرر ومستعد للحوار مع كوريا الشمالية بعد عام تقريبا من التفكير». واضاف كيم «نأمل ان يستأنف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة قريبا وان تتحسن العلاقات بين الشمال والجنوب». ونشر البيت الازرق «قصر الرئاسة في سيئول» بيانا نقل عن كيم القول انه يتعين المضي قدما في تطبيق «سياسة الشمس المشرقة» للتقارب مع كوريا الشمالية. وقال الرئيس «زيادة التحسن في العلاقات بين الشمال والجنوب تستلزم منا ان نتحلى بالثقة والصبر في المضي قدما في سياسة متسقة لكوريا الجنوبية تركز على التقارب والسلام». رويترز