اختبر العلماء بنجاح على الحيوانات جهازاً يمكنه دعم أو الحلول مكان الرئات العليلة القاصرة عند البشر. وصممت الرئة الصناعية التي يمكن زرعها في الجسم او تثبيتها خارجه لمساعدة المرضى الذين ينتظرون دورهم في عمليات الزرع. ويقول الباحثون في جامعتي متشيغان وتكساس الذين طوروا الجهاز ان بمقدوره القيام بوظائف الرئة الطبيعية بنسبة مئة بالمئة. واستخدم الباحثون الجهاز لابقاء خروف على قيد الحياة لمدة اسبوع، وهم يأملون الآن بالبدء قريباً باجراء التجارب السريرية بالاستعانة بهذا الجهاز على البشر. وبسبب العجز الكبير في الاعضاء المتبرع بها يضطر العديد من المرضى الذين هم بحاجة لزراعة الرئة للانتظار لفترة طويلة تستمر احياناً لسنوات في بريطانيا ليحصلوا على عضو مناسب. وهنا تكمن اهمية الرئة الصناعية الجديدة التي سوف تنقذ حياة العديد من المرضى اذا ثبتت سلامة استخدامها على البشر.