نقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية عن نائب في الكنيست قوله ان اسرائيل كانت على وشك توجيه ضربة عسكرية لسوريا لولا تدخل اوساط دولية، بسبب دعم دمشق لحزب الله اللبناني غير ان مثل هذه الامور بحسب تقارير عبرية لا تؤثر في سياسة بشار الاسد الرئيس السوري. وقال النائب دافيد ميغن رئيس لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلى من حزب الوسط للصحيفة ان اسرائيل كانت قبل حوالى الشهرين على وشك توجيه ضربة عسكرية شديدة الى سوريا بذريعة المساعدات الواسعة التى يقدمها بشار الاسد لحزب الله فى جنوب لبنان ولكن فى اللحظة الاخيرة الغيت العملية العسكرية فى اعقاب تدخل اوساط دولية. وزعم النائب ميغن ان الرئيس السورى يسمح بنقل الوسائل القتالية من ايران والعراق الى منظمة حزب الله ومنظمات اخرى فى جنوب لبنان زاعما ان تعزيز القوات والوسائل القتالية الموجودة بيد حزب الله بما فى ذلك قذائف الكاتيوشا بعيدة المدى من شأنها ان تؤدى الى تطوير خطير فى الجبهة الشمالية وان على سوريا ان تفهم ان حقيقة كونها الان الرئيسة المناوبة لمجلس الامن لا يمنحها حصانة من رد عسكرى اسرائيلى. وفي مقابل ذلك نقلت «معاريف» من جهتها امس عن مصادر اسرائيلية القول ان بشار الاسد لا يأبه لمثل هذه التهديدات. وقالت المصادر ان الرئيس السوري على مايبدو «يستعد لضربة اسرائيلية محتملة بدلا من تجنبها».