يعتبر القضاء البلجيكي من المحتمل ان يكون ثمة رابط بين عملية سرقة ضخمة لاحجار من الماس جرت في اكتوبر 2000 على مدرج مطار بروكسيل وتنظيمات ارهابية مرتبطة بأفغانستان. واعلن الناطق باسم النيابة العامة تأكيدا لانباء اوردها التلفزيون البلجيكي الخميس ان عمليات دهم جرت امس الاول بطلب من قاضي التحقيق باتريك دي كوستير. واوضحت شبكة التلفزيون الفلمندية ان عمليات الدهم جرت في بروكسيل وفي ثلاث مدن من ضواحيها هي فيلفورد ووافر ونيفيل. وقالت النيابة العامة ان العملية استهدفت اقرباء للشقيقين الحدوتي المرتبطين بنزار طرابلسي، وهو تونسي اعتقل في سبتمبر 2001 في بروكسل ويشتبه في انه دبر عملية تفجير ضد مصالح اميركية في اوروبا. واعلن الناطق باسم النيابة العامة في بروكسل انه ليس من المستبعد ان يكون هناك رابط بين هذه المسألة (طرابلسي والشقيقان الحدوتي) والهجوم على مطار بروكسيل في 31 اكتوبر 2000. وتابع لسنا نقول ان هؤلاء الاشخاص نفذوا عملية المطار، لكن هناك دلائل تقود الى افغانستان وتم استجواب عدد من الاشخاص في اطار عمليات الدهم التي جرت الخميس، لكن اطلق سراحهم جميعا. واعرب عن اسفه لتسريب بعض المعلومات في الصحافة، ما جعل بعض الاشخاص يتنبهون الى الامر قبل انتهاء العملية المتوقعة الثلاثاء المقبل. وكان اربعة لصوص هاجموا شاحنة لنقل الاموال على مدرج مطار بروكسيل، في وقت كان الموظفون يستعدون لنقل صناديق من احجار الماس الى طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا تقوم برحلة بين بروكسل وفرانكفورت. وتمكن منفذو العملية من الفرار، حاملين معهم خمسة من الصناديق السبعة، وفيها غنيمة توازي قيمتها 65 ملايين يورو. ا. ف. ب