وقعت مجموعة من ابرز المثقفين الاميركيين على بيان ينتقد بشدة سياسات ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي منذ هجمات 11 سبتمبر في خطوة تشير إلى الشعور المتنامي على ان الادارة الاميركية تروج لاجندتها الخاصة على خلفية الهجمات. وفي بيان حمل عنوان «ليس باسمنا» يقول الموقعون ان الحكومة «اعلنت حرباً لا حدود لها وشرعت اجراءات جديدة صارمة للقمع» وينتقدون وسائل الاعلام على اخفاقها في تحدي الاتجاه الذي اتخذته الحكومة. ومن بين الموقعين على الوثيقة الموسيقيان لوري اندرسون وموس ديف والممثلان اوسي ديفيس وايد اسنر والكتاب آليس ووكر، روسل بانكس وباربرا كينجسولفر وجريس بالي والكاتبان المسرحيان ايف انسلر وتوني كوشز. واضاف كل من مارتن لوثر كينج الثالث ونعوم تشومسكي وادوارد سعيد وجلوديا ستانيم والحاخام مايكل ليرنر اسماءهم إلى القائمة التي اصبحت اوسع مجموعة معارضة للحكومة منذ 11 سبتمبر. وقال جيرجي بيكسر احد منظمي البيان انه قلق من ان بقية العالم لديهم انطباع بأنه ليس هناك في الولايات المتحدة معارضة لقصف افغانستان والخطط بشن حرب على العراق. ويقول البيان الذي يأمل منظموه ان ينشر في وسائل الاعلام الاميركية: «علينا ان نأخذ كبار ضباطنا على محمل الجد عندما يتحدثون عن حرب تستمر لجيل كامل وعن نظام محلي جديد. نحن نواجه سياسة امبريالية صارخة ازاء العالم وسياسة محلية تصنع وتسخر الخوف لتقليص الحقوق». لكن لا يزال دعم سياسات جورج بوش الرئيس الاميركي مرتفعاً في الولايات المتحدة، ومن يجرؤ على انتقادها يتهم باللاوطنية. وقد اعلن الاسبوع الماضي ان شبكة «ايه بي سي» التلفزيونية لن تجدد عقد بيل جاهر مقدم برنامج «اخطاء سياسية». وكان جاهر قد تعرض لانتقادات حادة بعد ان اتفق مع ضيفه في حلقة بثت في اليوم السادس على هجمات 11 سبتمبر على ان المختطفين لم يكونوا جبناء بغض النظر عن كل صفاتهم الأخرى.