بعث صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، برقيتي تهنئة إلى حامد قرضاي بمناسبة انتخابه رئيسا لدولة افغانستان. واعرب صاحب السمو رئيس الدولة في برقيته عن تمنياته للرئيس قرضاي بالنجاح والتوفيق بما يحقق آمال وتطلعات الشعب الافغاني في الامن والاستقرار والتنمية والرخاء. كما بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقية تهنئة مماثلة الى قرضاي معرباً عن تمنياته له بالنجاح والتوفيق بما يحقق آمال وتطلعات الشعب الافغاني في الامن والاستقرار والتنمية والرخاء. وكان محمد اسماعيل قاسميار رئيس المجلس الأعلى للقبائل الافغانية (لوياجيرغا) قد أعلن ان حامد قرضاي انتخب امس رئيسا للبلاد. وحصل قرضاي عقب عملية اقتراع سرية على 1299 صوتا متقدما على المرشحين الآخرين وهما النائبة مسعودة جلال التي حصلت على 171 صوتا ومحفوظ نيدال الذي حصل على 89 صوتا فقط. وتقدم عدد من زعماء الجماعات القبلية المسلحة من البشتون لتأييد قرضاي بعدما هدد بعضهم في وقت سابق بمقاطعة اجتماع اللويا جيرغا اثر اعلان الملك السابق محمد ظاهر شاه انه لا يتطلع لمنصب رسمي. وبالفعل حصل قرضاي الذي تدعمه الولايات المتحدة على تأييد الملك السابق والتحالف الشمالي الذي يضم الطاجيك واقليات عرقية اخرى. وستدير الحكومة الجديدة البلاد لمدة 18 شهرا قبل اجراء انتخابات عامة. وقال قرضاي اثناء تقديمه لنفسه كمرشح للرئاسة انه عازم على مكافحة الفساد والارتقاء بالسلام والوحدة موضحا «سنكون متحدين اذا كنا معا، اما اذا كنا ضد بعضنا البعض، فسوف تصبح البلاد فوضى. وقال انه خلال عمل الادارة المؤقتة الذي ينتهي باختيار اللويا جيرغا للحكومة الجديدة، عاد مليون لاجئ إلى البلاد كما تم إعادة فتح المدارس والجامعات وبدء أعمال الاعمار. كذلك قال انه سوف يكافح الارهاب ويحكم السيطرة على أموال المعونة. وفي كلمة شكر للمجلس عقب اعلان فوزه قال قرضاي «سأفعل كل ما في استطاعتي لايجاد حلول للمشاكل في بلادنا وللعمل على اعادة التعمير». وسوف يقود قرضاي افغانستان حتى عام 2004 حيث ستجرى انتخابات عامة. وتنتظره مهمة شاقة وهما نشر سيطرة الحكومة على جميع انحاء البلاد التي عانت 23 عاما من الحروب. وهتف المندوبون «الله اكبر» مع اعلان النتائج. وتوجه مندوبون بدت على وجوههم السعادة وبينهم نساء الى قرضاي لتهنئته. وقال مندوب من الشمال لرويترز «كان يوما عظيما... طيلة عمري وهو 38 عاما.. لترى مثل هذه الطريقة الديمقراطية لاختيار رئيس.. لم تكن مثالية لكنها كانت فريدة». وقال قرضاي للمندوبين ان نتيجة التصويت «مدعاة للفخر» له ولاسرته التي لها تقليد قديم في الخدمة العامة للملكية السابقة والبلاد. ومضى يقول «ان شاء الله سأكون في خدمة افغانستان وديني وسأعمل لتنمية بلادي». ـ الوكالات