بدأت الحكومة السودانية استنفاراً واسعاً لمواجهة الوضع في الجنوب باستدعاء المجندين وقوات الجيش والدفاع الشعبي لشرق الاستوائية لتحجيم نشاط حركة التمرد، على اثر اعلان سقوط كبويتا الاستراتيجية فيما ابقت الاتصالات مفتوحة مع العاصمة الكينية نيروبي لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات مع حركة التمرد الاثنين المقبل تحت اشراف «ايغاد». واكد السفير محمد عبدالله عضو وفد الحكومة للمفاوضات لـ «البيان» اكتمال الترتيبات لسفر وفد الحكومة للمفاوضات إلى نيروبي بعد غد الاحد بقيادة المستشار ادريس محمد عبدالقادر وزير الدولة بمستشارية السلام لبدء المفاوضات المزمع عقدها حول القضايا المطروحة عبر سكرتارية «ايغاد» بهدف التوصل لاتفاق لايقاف الحرب. واكد المسئول بالخارجية ان الحكومة تعول على الدور الجديد لشركاء (ايغاد) وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبريطانيا للضغط على حركة قرنق للتحاور بجدية حول القضايا الخلافية وهي علاقة الدين بالدولة وتقرير المصير. في غضون ذلك شرعت الحكومة في استنفار واسع للمجندين وقوات الدفاع الشعبي للتوجه لمناطق العمليات في الجنوب عقب التصعيد الذي حدث مؤخراً بكبويتا. ودعا مسئول بارز بمستشارية السلام لدى مخاطبته القافلة المتجهة إلى كبويتا من المتطوعين وقوات الدفاع الشعبي كل ابناء الشعب إلى حمل السلاح.