وجهت اتهامات جديدة الى ثلاثة من المعارضين السوريين بينهم عارف دليلة رجل الاعمال اضافة الى الاتهامات الاساسية التى يحاكمون بشأنها، وذلك في جلسة عقدتها امس الاربعاء محكمة امن الدولة وفق ما اعلنت هيئة الدفاع. واعلنت الهيئة ان الاتهامات الجديدة ضد دليلة ورجل الاعمال حبيب صالح والطبيب وليد البني تستند الى تسجيلات اخذت في غفلة منهم في السجن. واتهم الرجال الثلاثة بتحقير الرئيس والنظام القائم. واكد احد محامي الدفاع طالبا عدم الكشف عن اسمه ان الدليل المأخوذ (ضد المتهمين الثلاثة) غير شرعي وغير قانوني وهو ماخوذ بأسلوب يعتمد على الغش والاحتيال ومن وراء الكواليس عن طريق التلصص والخديعة. وقد رفض المتهمون الثلاثة هذه الاتهامات وقال دليلة انها اتهامات «مفبركة». وقد وافقت المحكمة على ان يتوجه محامو الدفاع اليوم الى سجن عدرا قرب دمشق للقاء المتهم البني الذي حدد موعد جلسته المقبلة في 17 يونيو. والمتهمون الثلاثة جزء من مجموعة تضم عشرة اشخاص تم اعتقالهم صيف العام الماضي 2001. وكانت التهم الموجهة اليهم حتى الان هي التعدي على الدستور و التحريض على التمرد المسلح و محاولة اضعاف الشعور القومي و ايقاظ النعرات الطائفية والمذهبية ونقل انباء كاذبة او مبالغ بها من شأنها أن توهن نفسية الامة وان تنال من هيبة الدولة ومكانتها بحسب الدفاع. ا. ف. ب