اكد جورج بوش الرئيس الأميركي ان عضوا بشبكة القاعدة اعتقل بسبب اتهامات بتخطيطه لبناء «قنبلة قذرة» مشعة. وقال بوش للصحفيين لدى استقباله ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي امس في المكتب البيضاوي «يمكنني ابلاغكم ان رجلا اعتقل وانه كان خطرا على البلاد.. وبفضل يقظة وكالاتنا «في مجال» المخابرات وتنفيذ القانون فقد اعتقل». ودعا الرئيس الأميركي الصحفيين للتوجه الى وزارتي الدفاع والعدل من أجل اية تفاصيل اخرى حول القضية. وجاءت تصريحات بوش بعد قليل من اعلان السلطات الأميركية عن احباط محاولة شن هجوم بقنبلة اشعاعية في الولايات المتحدة واعتقال مواطن أميركي من اعضاء تنظيم «القاعدة». وقال جون اشكروفت وزير العدل الأميركي في بيان اعلنه من موسكو خلال زيارته الحالية لروسيا ان السلطات الأميركية منعت هجوما على الولايات المتحدة بقنبلة قذرة مشعة باعتقال أحد الأميركيين من اعضاء منظمة القاعدة. وقال اشكروفت في اعلان عبر التلفزيون من موسكو التقط في واشنطن «امسكنا ارهابيا معروفا كان يستكشف خطة لبناء وتفجير جهاز تشتت اشعاعي أو قنبلة قذرة في الولايات المتحدة». وأضاف أشكروفت ان اعتقال هذا الشخص الأميركي والذي يدعى عبدالله المجاهر بعد تغيير اسمه من جوزيف باديلا إثر إسلامه تم بمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي) وعملاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) وتم امس نقله باعتباره «عدوا مقاتلا» من الحجز القضائي لدى وزارة العدل إلى حجز وزارة الدفاع. يذكر أن القنبلة النووية «القذرة» تستخدم متفجرات تقليدية لنشر مواد مشعة مثل النفايات الذرية الصناعية بهدف قتل الاشخاص وإشاعة الذعر وتلويث منطقة كبيرة. وقال أشكروفت ان المشتبه فيه قضى فترة من الزمن في سجن أميركي في أوائل التسعينيات وسافر بعد ذلك إلى أفغانستان حيث درس الوسائل الفنية لتفجير قنبلة مشعة. وقال بول فولفوويتز نائب وزير الدفاع الاميركي أن أميركيا عضوا بشبكة القاعدة كان يجري عمليات استطلاع لهجوم بقنبلة اشعاعية قذرة حين ألقي القبض عليه ولم يكن استقر بعد على هدف. وقال فولفوويتز في مؤتمر صحفي بوزارة العدل ان عضو القاعدة «اجرى ابحاثا بشأن الاسلحة النووية وحصل على تدريب على توصيلات المتفجرات اثناء وجوده في باكستان وتلقى تعليمات بالعودة الى الولايات المتحدة لاجراء عمليات استطلاع لحساب القاعدة». الوكالات
