تدرس الحكومة الصينية امكانية فرض قيود على استخدامات الهواتف المحمولة بهدف التخفيف من قدر الاشعاع الضار الذي تصدره الهواتف النقالة بشكل عام. وتتضمن تلك القيود قطع الحرارة عن الهاتف الخلوي كل ساعتين لفترة معينة، وهو الامر الذي تسبب في ازعاج مشغلي الشبكات العالمية ومصنعي الهواتف الخلوية لاسيما وان الصين تعد احد الاسواق الرئيسية لتداول وبيع اجهزة الهواتف النقالة في العالم. غير ان بعض الخبراء يستبعدون احتمالات موافقة الحكومة على تشريع ينص على تطبيق تلك القيود، واصفين تلك الاجراءات بأنها تعسفية وشديدة القسوة لدرجة انه لا يمكن تطبيقها بسهولة. وفي الوقت الذي تعتبر تلك الاجراءات هي الاشد من نوعها في معالجة الاشعاع الصادر عن الهواتف المحمولة، فانها سوف تؤدي الى تقليل الاشعاع الصادر عن الهواتف بشكل كبير للغاية. ولكن التشريع في حد ذاته تسبب في موجة من الذعر تجتاح تجار ومصنعي الهواتف في الصين ومن معظم انحاء العالم، لاسيما ان هناك 161 مليون شخص يستخدمون الموبايل في الصين وحدها، لاسيما وان مثل ذلك الاجراء سيؤدي الى الاضرار بالسوق بشكل مباشر من جهة والاضرار بالجهود الصينية الرامية لمنافسة مصنعي الهواتف المحمولة في اوروبا واميركا من جهة اخرى، الامر الذي يجعل الخبراء يستبعدون ان يرى مثل ذلك التشريع النور ابداً.