افرجت اسرائيل امس عن اللبناني محمد البرزاوي المعتقل منذ 15 عاماً في سجونها في سعي لتحريك المفاوضات مع حزب الله بشأن الاسرى والمفقودين. وفي غضون ذلك ذكرت تقارير اعلامية ان المخابرات الاميركية تخطط لاغتيال حسن نصر الله الامين العام لحزب الله. وجاء الافراج عن البرزاوي (39 عاماً) في اعقاب اتصالات سرية بين اسرائيل وحزب الله بوساطة المانية. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان البرزاوي نقل الى بلدة رأس الناقورة على الحدود وتسلمه ممثلو الصليب الاحمر لنقله الى لبنان، واضافت الاذاعة ان الافراج عن البرزاوي جاء «لأسباب صحية». واشارت الى ان اسرائيل تسعى لتحريك المفاوضات مع حزب الله بشأن اطلاق جنودها الاسرى ومعرفة مصير المفقودين او تسلم رفات القتلى. وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل البرزاوي خلال عملية قام بها حزب الله في الرابع من ديسمبر 1987 ضد مواقع ظلت اسرائيل تحتلها في جنوب لبنان حتى مايو 2000. وكان يعقوب افيتان والد احد الجنود الاسرائيليين المفقودين قد قال في وقت سابق لصحيفة «يديعوت احرونوت» ان عائلات الجنود المفقودين تسلمت بلاغاً يتعلق بالافراج الوشيك عن المعتقل اللبناني. ووفق اقواله، فقد ابلغت العائلات بأن البرزاوي يعاني وعكة صحية عسيرة، وصدر قرار الافراج عنه لاسباب صحية. واضاف افيتان ان قرار الافراج اتخذ من قبل اللواء ايلان بيران رئيس فريق المفاوضات الاسرائيلي، الذي يأمل بالحصول على معلومات جديدة تخص مصير المفقودين في اعقابه. وقالت شقيقة الجندي المفقود، افرات افيتان، انها تأمل بأن تؤدي عملية الافراج عن ناشط حزب الله الى اعادة اخيها، مضيفة: من المؤسف ان تتخذ هذه الخطوة الآن وليس قبل سنتين. ومن جهة اخرى نقل عن موقع ايلاف على شبكة الانترنت ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية تخطط لاغتيال الامين العام لحزب الله اللبناني مشيرة الى ان القرار المذكور اتخذ خلال اجتماع مشترك بين المخابرات الاميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالية بحضور بول ولفوفيتز مساعد وزير الدفاع الاميركي. واعلن حسن نصر الله في اكثر من مناسبة ان حزب الله الذي وصفته الولايات المتحدة بأنه تنظيم ارهابي، هو حركة مقاومة مشروعة، مؤكداً مواصلة المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا في الجنوب اللبناني. الوكالات