اكد معالي يوسف بن علوي وزير الدولة للشئون الخارجية في سلطنة عمان، ان الاتصالات بين دولة الامارات العربية المتحدة وايران، بدأت تؤتي ثمارها، لانهاء الخلاف حول قضية جزر الامارات الثلاث المحتلة. فيما اعرب الشيخ محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة الكويتي عن تفاؤله بزيارة محمد خاتمي رئيس ايران المرتقبة للامارات. وفي مؤتمر صحفي عقده في ساعة متأخرة من مساء السبت في ختام اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في جدة بالسعودية، قال بن علوي ان الاتصالات بين الامارات وايران «بدأت تؤتي ثمارها» وذكر أنها «نمت عن رؤية غاية في الاهمية من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأخذ المبادرة عن طريق الاتصال بمحمد خاتمي الرئيس الايراني ودعوته لزيارة دولة الامارات وتلبية خاتمي للدعوة». ورحب الوزير العماني الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها خاتمي لدولة الامارات بناء على الدعوة التي تلقاها من صاحب السمو رئيس الدولة. وعبر عن أمله في أن «تكون الدعوة بداية للعلاقات والاتصالات لحل الاشكال القائم حول الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة». من ناحية أخرى، أكد بن علوي تمسك الدول العربية بمبادرة الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي للسلام التي أقرتها القمة العربية الاخيرة في بيروت، وقال «أما ما يدور من اتصالات ومشاورات حول وجود مؤتمر دولي ومواصفات هذا المؤتمر فإن هذا أمر لم يتم بعد ولا يمكن التعليق عليه». واعرب بن علوي عن أمله في ان تؤدي الجهود الدولية القائمة الى نزع فتيل الازمة بين البلدين وسحب الحشود العسكرية التي نشرتها الدولتان المسلحتان بأسلحة نووية على حدودهما المشتركة. من جانبه اعرب الشيخ محمد صباح السالم الصباح عن تفاؤله بالزيارة المرتقبة للرئيس خاتمي الى دولة الامارات، ومساهمتها في حل مشكلة جزر الامارات المحتلة. واضاف في تصريحات لدى وصوله الى الكويت عقب مشاركة في الاجتماع الوزاري الخليجي بجدة، ان الاجتماع الوزاري اكد اهمية الزيارة الاخيرة التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية الى طهران الشهر الماضي، ووصف تلك الزيارة بأنها حققت خطوة كبيرة في اطار علاقات الامارات وايران. الوكالات