اعلن «الجيش الشعبي لتحرير السودان» الذي يقاتل في جنوب البلاد بزعامة العقيد جون قرنق ان مقاتليه سيطروا ليل السبت الاحد على مدينة كبويتا، التي تتحكم في الطريق الى الحدود مع كينيا واوغندا. وقال ياسر عرمان المتحدث باسم الجيش الشعبي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من العاصمة الاريترية اسمرة ان «قواتنا تمكنت من الاستيلاء على مدينة كبويتا الاستراتيجية والمهمة وتحرير حاميتها ليل السبت الاحد». واضاف ان «قواتنا استولت على كامل المعدات العسكرية التي كانت بحال جيدة وضمنها سرية دبابات» مؤكدا ان قوات المتمردين «مازالت تواصل مطاردة القوات الحكومية». واشار عرمان الى ان كبويتا تشكل مع جوبا وتوريت الحاميات الثلاث الرئيسية للجيش السوداني في الجنوب. واكد المتحدث ان العملية تأتي «ردا على الهجوم الحكومي الصيفي على قوات الجيش الشعبي في النيل الازرق ومناطق النفط وبحر الغزال»، وتقع مناطق النفط الرئيسية في ولاية الوحدة. من جانبه قال سامسون كواجي المتحدث باسم الحركة في نيروبي «هذا اكبر انتصار لنا خلال العامين الماضيين .. لعب عنصر المفاجأة دورا. حاولوا المقاومة ولكن بعد فوات الاوان». واضاف في تصريح لرويترز ان كبويتا واحدة من ثلاث حاميات رئيسية للحكومة في الجنوب وانه ليس لديه معلومات بعد عن خسائر القوات الحكومية ولكنه قال ان القوة الضخمة التي هاجمت البلدة لم تلحق بها الا خسائر طفيفة. وكان عمر البشير الرئيس السوداني تعهد امس الاول باحلال السلام في السودان هذه السنة اما عن طريق التفاوض او بواسطة السلاح. واضاف الرئيس السوداني في لقاء مع ضباط وجنود في قيسان التي اعاد الجيش السوداني سيطرته عليها مؤخرا، ان القوات الحكومية «ستواصل انتصاراتها لنشر الامن والاستقرار في جميع انحاء البلاد». وكان الجيش السوداني اعلن في نهاية مايو انه استعاد السيطرة على مدينة قيسان الاستراتيجية القريبة من الحدود الاثيوبية والواقعة في ولاية النيل الازرق. وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان يسيطر على هذه المدينة منذ خمسة اعوام. ويشهد السودان حربا اهلية منذ عام 1983. الوكالات