لم يستبعد مسعود يلماظ نائب رئيس الوزراء التركي تغيير الحكومة في بلاده بسبب معارضة حزب العمل القومي اليميني، المتطرف القيام باصلاحات للانضمام للاتحاد الاوروبي واشار الى انه لا يرغب رغم الاختلافات في تفكك الائتلاف الحاكم. وصرح يلماظ المكلف الملف الاوروبي في حكومة بولند اجاويد، ورئيس حزب الوطن الام (وسط يمين) لقناة «ان تي في» الاخبارية مساء الجمعة انه «حسابيا بات بالامكان تشكيل حكومة جديدة». وتأتي تصريحات يلماظ ردا على تلك التي ادلى بها دولت بهجلي رئيس حزب العمل القومي خلال اجتماع خصص لترشح تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي هدد فيها بوضوح بالاستقالة من الحكومة في حال اعتمدت الحكومة على المعارضة في البرلمان من اجل المصادقة على الاصلاحات التي يعارضها، خصوصا فيما يتعلق بمنح حقوق ثقافية. واشار يلماظ الى ان «معايير كوبنهاغن (حول حقوق الانسان) ليست مفتوحة للتفاوض، والهدف الاستراتيجي لتركيا هو بداية مفاوضات حول الانضمام الى الاتحاد الاوروبي». وكان يلماظ اشار السبت الى ان حكومة الائتلاف الثلاثي الموجودة في الحكم منذ 1999 عملت بـ «انسجام» وقدمت «اصلاحات مهمة» الى البرلمان، وعبر عن امله في مواصلة ذلك. وقال يلماظ «املي الشخصي هو بقاء الحكومة، رغم اختلافاتنا». واكد يلماظ من جهة اخرى انه لا فراغ في السلطة بسبب الحالة الصحية المتدهورة لأجاويد (77 عاما) الذي يعاني من المرض منذ اكثر شهر. وسيجتمع مجلس الوزراء الاثنين المقبل لاول مرة منذ نحو ستة اسابيع برئاسة نائب رئيس الوزراء دولت بهجلي. وكان الاتحاد الاوروبي وافق على ترشيح تركيا في ديسمبر 1999 لكنها يجب ان تحسن اداءها في عدة مجالات، كالغاء عقوبة الاعدام والسماح بتعليم اللغة الكردية وانشاء تلفزيون باللغة الكردية، قبل البدء في مفاوضات الانضمام الى الاتحاد. ا.ف.ب