ذكر عدد من ابرز الناشرين العالميين انهم لمسوا انحساراً في حماس القراء للكتب التي تدور حول احداث 11 سبتمبر ولم تعد تشق طريقها بقوة الى قوائم افضل الكتب مبيعاً كما حدث في الخريف الماضي. وقال بوب ميللر رئيس دار هابيريون بوكس التي اصدرت عدداً من الكتب حول الموضوع: «لقد كان هناك عدد هائل من الاقتراحات باصدارات وكتب جديدة عن هذا الموضوع في الخريف والشتاء الماضيين، ولكننا لم نعد نلمس هذا القدر من الحماس على امتداد الشهرين الماضيين». وتقول كارولين رايدي رئيسة قسم كتب الكبار في دار سايمون اند شوستر النيويوركية العملاقة: «ستصدر بعض الاصدارات حول هذا الموضوع على الرغم من ذلك، الا انها بالقطع اقل بكثير من المعدل الذي كان متوافراً في بداية العام». واضافت رايدي التي ستصدر دارها قريباً سجلاً بالصوت والصورة لاحداث 11 سبتمبر بعنوان «ما رأيناه» في معرض تفسير الظاهرة: «اعتقد ان هناك الان شعوراً بأن العثور على رواية فريدة للاحداث تضيف جديداً الى ما رأيناه هو امر صعب للغاية». واعرب العديد من الناشرين العالميين عن قلقهم ازاء انحسار اهتمام القراء بكتب 11 سبتمبر وقالوا ان الانحسار ربما كان مرتبطاً بانحسار الاهتمام بعالم الكتاب بكامله. وقال جوناثان سيجال نائب رئيس دار الفريد نوف: اعتقد ان الناس قد انسحبوا عائدين الى اجهزة التلفزيون او الفيديو الخاصة بهم، فالجميع قالوا ان 11 سبتمبر سيغير العالم لكنني لا أرى تحولاً كيفياً في مساره.