قبل برويز مشرف الرئيس الباكستاني امس استقالة عبدالستار عزيز خان وزير خارجيته التي عزيت لأسباب صحية وتردد اسم مليحة لودهي سفير اسلام اباد في واشنطن لخلافته. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية ان مشرف سيجري تعديلا وزاريا عقب استقالة عزيز التي تقدم بها الخميس الماضي بعد اجتماعه مع ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الأميركية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية ان عبدالستار أقنع الرئيس مشرف بأنه لم يعد يتسن له القيام بمهامه الرسمية مع الوضع الحالى لحالته الصحية وبعد العملية التى أجريت له فى لاهور الشهر الماضي. وتأتى استقالة عبدالستار فى أوج تصاعد حدة التوتر على الحدود بين باكستان والهند. وكان عبدالستار وضع تحت الملاحظة الطبية بعد ان اجريت له جراحة في الانف خلال شهر مايو الماضي فيما رافق الرئيس الباكستاني في جولته بآسيا الوسطى في الاسبوع الماضي التي زار خلالها كلا من طاجيكستان وكازاخستان وشارك فيها بالقمة الاسيوية للأمن التي استضافتها «الماآتا» عاصمة جمهورية كازاخستان. والى جانب لودهى تتردد فى الاوساط السياسية والدبلوماسية فى اسلام اباد اسماء شهريار خان ونجم الدين شيخ الوكيلين السابقين لوزارة الخارجية فضلا عن انعام الحق الوكيل الحالى لهذه الوزارة والبالغ من العمر 62 عاما كمرشحين محتملين خلفا لعبد الستار البالغ من العمر 72 عاما. وذكرت مصادر حسنة الاطلاع فى اسلام اباد ان وزير الخارجية الجديد سيشغل مهام منصبه اعتبارا من الاول من شهر يوليو المقبل. ا .ش.ا