تداولت الأوساط السودانية باهتمام تقريراً أوردته الصحافة المحلية مؤخرا وصف محتواه باجرأ محاولة لتمرير صفقات خاصة بغسيل الأموال في السودان ، تبلغ قيمتها 22 مليون دولار «572 مليار جنيه سوداني» عبر رسالة وصلت للسودان باسم عائشة كابيلا ارملة الرئيس الكونغولي السابق لوران كابيلا الذي اغتيل بواسطة حرسه الشخصي في يناير 2001م. وتتحدث الرسالة عن التماس بتحويل هذا المبلغ الى حساب الشخص المخاطب بالرسالة وحفظه كوديعة باعتبار انها تعيش ظروفا سيئة وان المبلغ يمثل جزءا من مدخرات زوجها السابق عندما كان في الرئاسة. واتصلت صحيفة «الوطن» السودانية التي تلقت الرسالة برقم مذكور في الرسالة خاص بشقيقها في جوهانسبرغ حيث ذكر صاحب هذا الرقم في جنوب افريقيا ان عائشة كابيلا تريد الانتقال للسودان مع اسرتها بعد ان بدأت تتعرض لمضايقات في