ادين مايكل سكاكل الذي ينتمي الى عائلة كينيدي امس في نورواك (كونيكتيكوت) باغتيال شابة منذ 25 عاما، عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما. ويواجه سكاكل (41 عاما)، قريب روبرت كينيدي، شقيق الرئيس السابق جون كينيدي، عقوبة بالسجن المؤبد لمدة سيحددها احد القضاة في وقت لاحق. وقد استغرقت محاكمته امام هيئة شعبية من المحلفين شهرا واحدا واستمرت المداولات لاصدار الحكم اربعة ايام. واتهم سكاكل بقتله بعصي الغولف احدى جاراته مارتا موكسلي. وقد عثر في منزله على عصي مماثلة لتلك التي نفذت بها الجريمة، لكن السلطات لم توقف احدا في تلك الفترة. ومنذ عدة سنوات، تثير هذه القضية اهتمام الاميركيين بسبب تورط احد اعضاء عائلة كينيدي فيها وكانت موضوع العديد من الكتب التي صدرت وحظيت بتغطية اعلامية واسعة. وبعد ان بقيت هذه القضية في الظل سنوات، عادت مجددا الى الواجهة بعد ان ادلى اصدقاء سابقون لسكاكل بشهاداتهم واكد بعضهم انه اعترف لهم بذنبه لكنه كان مقتنعا بأنه سيفلت من المحاكمة لانه ينتمي الى اسرة كينيدي. وحاول محاموه سابقا اقناع القضاء في كونيكتيكوت بمحاكمته كقاصر لاعفائه من اي عقوبة الا ان القرار اتخذ بمحاكمته كبالغ. وفي غياب ادلة مادية دامغة تثبت تورط سكاكل في الجريمة، اقتنع المحلفون بشهادات ادلى بها شهود اكدوا مرات عدة انه اعترف امامهم بأنه مرتكب الجريمة. ا.ف.ب