بدأت في الرباط امس أعمال المؤتمر الدولى لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية فى فلسطين والذى تنظمه المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم ، والثقافة «الاليسيكو» ويستمر يومين بمشاركة عدد كبير من رجال الدين الاسلامى والمسيحى. وندد الملك محمد السادس عاهل المغرب فى كلمة وجهها الى المؤتمر بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطينى وسياسة التهويد التى تمارسها على مختلف المعالم والمقدسات الاسلامية والتى بدأت فى اعقاب قرار التقسيم عام 1948. وأكد العاهل المغربى أن التصرفات الاسرائيلية تلحق اضرارا فادحة بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وهى أعمال يدينها القانون الدولى والشرعية الدولية والمنظمات التى تهتم بالثقافة باعتبار أن هذه المقدسات والاثار تشكل تراثا رفيعا للانسانية. وطالب المؤتمر بتنبيه العالم الى المخاطر التى تتعرض لها المقدسات فى الاراضى المحتلة واثارة الضمير الانسانى بهدف حماية هذه المقدسات كما طالب بوضع حد لهذه الممارسات التى تضعف الامل والسلام الذى لن يتحقق الا باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وقال الدكتور عبدالعزيز التويجرى مدير عام الاليسيكو ان الهدف من هذا المؤتمر هو مناقشة وتحديدالمخاطر الكبيرة التى تتعرض لها المقدسات الاسلامية والمسيحية وفلسطين بسبب الاحتلال الاسرائيلى والعدوان المستمر على الشعب الفلسطينى والعمل على وضع الخطط الكفيلة بحماية هذه المقدسات عبر صيغة عملية قابلة للتنفيذ ووضع المجتمع الدولى أمام مسئولياته. وقال وجيه حسن قاسم «أبومروان» سفير دولة فلسطين بالمغرب ان اسرائيل دأبت منذ احتلالها للقدس على توسيع حدود بلدية مدينة القدس بدعوى أنها عاصمة ابدية لاسرائيل وزرعت المستوطنات حتى أصبحت تشكل سورا محيطا بالمدينة وصادرت الاراضى والمنازل لينتقل اليها غلاة الصهاينة المتعصبين مما يحيل حياة المواطنين الى معاناة دائمة. وأكد السفير ضرورة دعم صمود أهل القدس فى وجه الحملات الصهيونية 00ودعا الحكومات العربية والاسلامية والمؤسسات والافراد الى دعم بيت مال القدس لاقامة المشروعات التى تمكن المواطنين الفلسطينيين من العيش فى هذه المدينة. أ.ش.أ