يقول المثل الشائع «لا يفل الحديد الا الحديد» وهذا ما تعتقده الباحثة هيرتا فلور من جامعة هايدلبيرغ الالمانية التي ترى امكانية، علاج طنين الاذن عن طريق تمرين الدماغ على نغمات اخرى مضادة. وكشفت الباحثة فلور، على أساس دراسة أجرتها مؤخرا في معهد الأبحاث النفسية التابع للجامعة، ان تمرين الدماغ لفترة ساعتين يوميا طوال 4 أسابيع قلل عذابات طنين الاذن عند المتطوعين بنسبة 35%. وقال تقرير نشره موقع «ايلاف» على شبكة الانترنت ان الباحثة استخدمت 45 متطوعا من المعانين من طنين الاذن كان عليهم ، بمثابة تمرين للدماغ ، ان يميزوا بين عدة نغمات مختلفة تصدرها الكمبيوترات وترسلها مباشرة الى الاذن. ونجحت الطريقة في تقليل معاناة المرضى بعد شهر من التمرين فقط مع وجود امكانية لرفع نسبة النجاح من خلال تمديد فترة التمرين. ولا تعرف الباحثة بعد تفاصيل آلية عمل التمرين لكنها ترى ان لذلك علاقة بمصدر الطنين حيث من المعتقد ان الدماغ يعمل على تكبير أصوات صادرة عن مركز في القلب. وهكذا فإن تمارين الدماغ قد تحول تركيز الانسان الى مصادر اخرى.