حولت أزمة كشمير الهنود من عشاق الدراما التلفزيونية والافلام الى مشاهدة نشرات الاخبار المثيرة. وكانت متابعة حدث اقتحام مبنى البرلمان الهندي الخاضع لحراسة مشددة وفي الخلفية اصوات طلقات الرصاص على الهواء مباشرة امرا جديدا تماما رفع معدلات متابعة الاحداث الاخبارية في الهند الى عنان السماء. وبدأت الازمة الحالية بين الهند وباكستان منذ ديسمبر بعد هجوم على برلمان الهند القت نيودلهي مسئوليته على جماعات ثورية كشميرية تتخذ من باكستان مقرا لها وتحشد الدولتان منذ ذلك الحين نحو مليون جندي على حدودهما. وتحلق الهنود الذين اعتادوا متابعة مسلسلات التلفزيون البطيئة حول شاشات التلفزيون لمتابعة هذا الحدث دقيقة بدقيقة وايضا الاضطرابات الطائفية التي شهدتها ولاية جوجارات بين الهندوس والمسلمين. ويقول ال.في. كريشنان المدير التنفيذي لتام وهي شركة تراقب معدلات المشاهدة التلفزيونية في الهند «الحرص على متابعة الاخبار زاد بصورة كبيرة في الاشهر الاخيرة». ومع تصاعد التوتر على جبهة الحرب ستزيد المتابعة اكثر. ورغم بقاء مسلسلات التلفزيون والافلام على رأس قائمة المواد التي تتمتع بأعلى نسبة مشاهدة الا ان عائدات التلفزيون من ارباح الاعلانات التي تبث خلال المواد الاخبارية زادت بنسبة تراوحت ما بين 30 و40 في المئة. رويترز