فجرت تصريحات حسني مبارك الرئيس المصري بشأن تحذير استخباراتي وجهته بلاده الى الولايات المتحدة قبل هجمات سبتمبر، جدلاً واسعاً في اميركا انخرط فيه حتى جورج بوش الرئيس الاميركي، الذي وصف الامر بـ «مجرد تخمينات». وبالتزامن انشغلت الولايات المتحدة بتقارير عن تحديد هوية العقل المدبر لهجمات سبتمبر. وقالت الصحف الاميركية انه كويتي يدعى خالد شيخ محمد وهو احد مساعدي اسامة بن لادن الرئيسيين لكن الكويت سارعت الى التبرؤ منه. وذكرت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» اليومية نقلا عن مسئول في ادارة بوش ان هذا الرجل المطلوب بتهم التخطيط لتفجير اثنتي عشرة طائرة اميركية فوق المحيط الهادئ عام 1995 «هو نفسه» الذي يقف وراء اعتداءات 11 سبتمبر. واضاف المسئول نفسه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «نعتقد انه على الارجح المخطط» لهجوم الحادي عشر من سبتمبر «ولدينا من الاسباب ما يدفعنا الى الاعتقاد ان فكرة خطف الطائرات الاربع هي فكرته وانه ناقشها مع ابن لادن». من جهة اخرى ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» انه سبق التعرف الى الكويتي نفسه على انه عضو في تنظيم القاعدة قبل اعتداء الحادي عشر من سبتمبر. الوكالات