اعلن نبيه بري رئيس المجلس النيابي، ان موقف لبنان من انعقاد المؤتمرالدولي للسلام، يرتكز على مقررات مؤتمر مدريد وبمشاركة جميع الاطراف المعنية. وكان بري الذي التقى لحود اكد في وقت سابق ان البيانات العلنية بشأن المؤتمر الدولي للسلام، تتحدث عن اشتراك لبنان وسوريا فيه بهدف البحث عن حل شامل فى حين أن «الجلسات السرية » تدور على اشراك لبنان وسوريا فى المؤتمر كـ «شاهد زور» لحل منفرد على المسار الفلسطينى. وقال بري خلال حديث ادلى به امام عدد من النواب « أن مساعد وزير الخارجية الاميركى وليم بيرنز الذى التقاه مساء أمس الاول ابلغه موقفا أميركيا بالتحضير لمؤتمر دولى متمم لمؤتمر مدريد يرعاه الرباعى الدولى و تشترك فيه أطراف الصراع». واضاف أنه تلقى من نبيل شعث وزير التعاون الدولى الفلسطينى امس موقفا يرفض المشاركة فى أى اطار تفاوضى دولى أو اقليمى لا يشترك فيه لبنان وسوريا. وفي الشأن الداخلي اللبناني لاحظ نبيه برى محاولات لزج سوريا فى انتخابات المتن الفرعية التى جرت الاحد الماضى عبر تصويرها طرفا واستهدافها بالسهام وقال ان سوريا مع حيادها كانت الساهر الاكبر على حسم الامور بالاتجاه الذى يحفظ سلامة تطبيق القانون ووحدة اللبنانيين وأمنهم أيا يكن الفائز. ق.ن.أ