دعت منظمة العفو الدولية (امنستي) اسرائيل الى الموافقة على ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي المحتلة، فيما انتقدت حملة الاعتقالات التي جرت مؤخراً في سوريا. وجاء في بيان للمنظمة التي تتخذ من لندن مقراً لها «على اسرائيل ان توافق الان على وجود مراقبين دوليين يكلفون حمل كل الاطراف على احترام حقوق الانسان». واعتبرت منظمة العفو الدولية ان «الدورة الحالية من الاعتداءات والاعتداءات المضادة لا تؤدي الا الى المزيد من القتلى، والمزيد من الموت في جو من التدمير والحقد». واوضحت انها «تدين العملية الاستشهادية التي جرت امس في مجدو وكل عملية تستهدف مدنيين». واعتبرت المنظمة ايضا انه لو تم ارسال مراقبين دوليين الى اسرائيل والاراضي المحتلة في اكتوبر 2000 استجابة للدعوة الاولى التي اطلقتها «لكان امكن انقاذ حياة اسرائيليين وفلسطينيين». على صعيد اخر اعربت المنظمة عن قلقها مما اعتبرته عودة للوراء في سوريا منددة «بموجة من الاعتقالات في صفوف المعارضين». وقالت المنظمة «يخشى ان تحمل موجة الاعتقالات هذه ضد مناضلين ومعارضين للحكومة السلطات السورية على محاولة العودة الى الوراء». واشارت الى وجود مئات السجناء السياسيين، بينهم سجناء رأي، حاليا في السجون السورية. وفي تقرير بعنوان «خنق حرية التعبير: اعتقال الانتقادات السلمية»، تحدثت المنظمة عن حالات 12 سجينا اعتقلوا «خصوصا لنشاطاتهم السياسية السلمية وانتقادهم السلطات». الوكالات