بحث الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي والملك عبدالله الثاني عاهل الاردن في جدة امس الوضع في الشرق الاوسط. وجرى خلال المحادثات «استعراض الوضع في منطقة الشرق الاوسط وفي مقدمته الاراضي العربية المحتلة وتطورات القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تقتيل وحصار وتدمير لمنشآته وانتهاك لاراضيه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي»، على حد ما ذكرت وكالة الانباء السعودية. واضافت الوكالة ان المباحثات تناولت ايضا «اوجه التعاون بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصالحهما المشتركة وكذلك الراوبط الاخوية التي تربط بين البلدين». وجرت هذه المحادثات بحضور عدد من المسئولين الكبار في البلدين وبينهم الامير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي وعلي ابو الراغب رئيس الوزراء الاردني. وكان الملك عبد الله الثاني وصل خلال النهار الى جدة في زيارة لم تتحدد مدتها. وبحسب محمد العدوان وزير الاعلام الاردني، فان هذه الزيارة تدخل في اطار التنسيق بين عمان والرياض حول خطة السلام العربية التي اعتمدتها قمة بيروت في نهاية مارس. وقال العدوان ان الزيارة ستكون ايضا مناسبة لبحث امكانية تنظيم مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط خلال فصل الصيف على ما تأمله المجموعة الرباعية (الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة). أ.ف.ب