اكد مسئول تشيكي بارز مرة اخرى ان محمد عطا احد الخاطفين الذين يشتبه في تنفيذهم هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة اجتمع مع ضابط مخابرات عراقي في براغ قبل بضعة اشهر من اصطدام طائرة مخطوفة، بمركز التجارة العالمي. وتنشر صحيفة براغ بوست الاسبوعية في عدد اليوم ان هاينيك كومينسيك المبعوث التشيكي لدى الامم المتحدة اكد ان اجتماعا ثار الجدل بشأنه بين عطا وضابط المخابرات العراقي احمد خليل ابراهيم سمير العاني تم في ابريل عام 2001. وهذا الاجتماع الذي ذكر العديد من المسئولين التشيك وقوعه واثارت اجهزة المخابرات الاميركية الشكوك بشأنه في الفترة الاخيرة هو المؤشر الوحيد الذي يربط العراق بأحداث 11 سبتمبر. وعطا مصري يشتبه في انه قاد واحدة من طائرتين مخطوفتين اصطدمتا ببرجي مركز التجارة العالمي. واضافت الصحيفة التي تصدر باللغة الانجليزية في بيان ان كومينسيك قال انه شخصيا امر بطرد العاني من جمهورية التشيك في ابريل 2001. وكان ضابط المخابرات العراقي وهو السكرتير الثاني بالسفارة العراقية في براغ تحت رقابة اجهزة المخابرات التشيكية ثم طرد «لتورطه في انشطة تتجاوز مهام منصبه الدبلوماسي» في عبارة تستخدم عادة للاشارة لانشطة التجسس. وكشفت اتصالات عطا في براغ لاول مرة بعد شهر من وقوع الهجمات عندما قال ستانيسلاف جروس وزير الداخلية التشيكي ان عطا اجتمع مع العاني في براغ في ابريل 2001. وقال ان المسئولين على علم بزيارتين قام بهما عطا الذي كان يقيم في المانيا المجاورة. وكان هناك لقاء اخر عندما نزل عطا في مطار براغ في ربيع عام 2000. رويترز