عرضت شركة جين سكان الالمانية في فرايبورغ أول شريحة الكترونية من نوعها للتشخيص المبكر للسرطان قادرة على تحليل 638 تغييرا جينيا يمكن ان يؤدي الى نشوء هذه الأورام. ونقل موقع «ايلاف» على شبكة الانترنت عن مصادر الشركة قولها ان الشريحة البيولوجية الحالية مخصصة لأعمال معاهد الأبحاث الكبيرة لكنها تعمل حاليا على تطوير شريحة مماثلة صالحة للاستخدام في المستشفيات والعيادات الطبية الخاصة وينتظر ان تطرح الى السوق خلال بضع سنوات. وتتكون «شريحة السرطان» من صفيحة زجاجية صغيرة ثبتت عليها أجزاء من الموروثات البشرية ويوضع عليها دم المريض فتتكون أواصر بين الموروثات المتشابهة. ويمكن من خلال أصباغ خاصة معرفة ما اذا كانت هذه الأواصر قد تكونت. وتتولى الشريحة البيولوجية مقارنة النشاط الجيني للخلايا السرطانية بالخلايا السليمة وبالتالي تشخيص ما اذا كانت خلايا المريض سرطانية ام لا. وذكر رولف راينر يوتربوك، رئيس قسم الاختراع في الشركة، ان الشريحة ستوفر امكانية التشخيص المبكر جدا للسرطان. وهذا يعني بالطبع تحسين امكانية العلاج وزيادة فرص المصابين بالحياة كما يعني وضع أساس لايجاد علاج جديد لبعض الأورام السرطانية