في وقت غدت مجزرة جنين نسيا منسيا أعلن اليعازر غولدبيرغ مراقب الدولة الاسرائيلي انه يدرس بدء التحقيق، في الجوانب الانسانية لأحداث المخيم ليضيف مفارقة محزنة جديدة للصراع العربي الاسرائيلي. نقلت ذلك صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس بقولها ان اعلان غولدبيرغ هذا ورد أمام الجلسة البرلمانية لمراقبة الدولة الصهيونية ظهر امس الثلاثاء. وقال غولدبيرغ خلال الجلسة انه يدرس امكانية التحقيق في الأوجه الانسانية للأحداث التي جرت في مخيم جنين ابان عدوان «السور الواقي». وطبقا لأقوال غولدبيرغ فانه قبل اتخاذ قرار في الموضوع سيفحص مادة التحقيق التي يجمعها الجيش الاسرائيلي في المجزرة. وأضاف غولدبيرغ انه قد يطلب عدم اقتصار التحقيق على الأوجه الانسانية للأحداث التي شهدها مخيم جنين تحديدا، وان يتطرق التحقيق الى حملة «السور الواقي» بشكل عام. واعرب مراقب الدولة العبرية عن موقفه هذا، في إطار الجلسة التي تناولت هذا الموضوع بطلب من عضوي الكنيست، زهافا غالئون (من حزب «ميرتس») وكوليت أفيتال (من حزب العمل). حيث طالبت الاثنتان مناقشة مسألة قيام الجيش الإسرائيلي باتاحة المجال امام نقل المعونات الى سكان جنين في الوقت الذي قام فيه الجيش بقصف المخيم. وقال غيورا آيلاند رئيس برنامج التخطيط في الجيش الإسرائيلي، إن الجيش يجري حاليا تحقيقا شاملا في الموضوع. وأضاف آيلاند انه كانت هناك مشاكل في التعامل مع المنظمات الانسانية في المكان. واورد آيلاند كمثال على ذلك، مطلب الهلال الأحمر بدخول المخيم أثناء القصف. ووفق أقوال آيلاند، فقد رفض الهلال الأحمر الدخول الى مخيم اللاجئين لأن الجيش الإسرائيلي اشترط فحص سيارات الاسعاف التي ستغادر المخيم.