صرح احمد ماهر وزير الخارجية المصري بأن بلاده ليست ضد فكرة المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الاوسط، لكنه قال ان مصر تريد مؤتمرا حقيقيا، يحدد له هدف وتحدد له حزمة مرجعيات يستند اليها، ولا يكون مؤتمرا مثل المؤتمر الاقليمي الذي كان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي يدعو اليه والذي كان يريده غطاء لكي يبدأ من مرحلة الصفر. واضاف ان كل هذه الامور سقطت وادرك العالم ان ما يطرحه شارون هو عملة مزيفة مشيرا الى أن مصر تريد مؤتمراً حقيقياً وان يتم الاعداد لهذا المؤتمر بشكل جيد. وقال ماهر الذي كان يتحدث للصحفيين بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها حسني مبارك الرئيس المصري للولايات المتحدة الأميركية ان مصر تريد مؤتمرا واضح المعالم هدفه التسوية النهائية وان تشارك فيه كل الاطراف المعنية وكل من يستطيع ان يساعد وان تكون مرجعيات هذا المؤتمر قرارات مجلس الأمن الشرعية الدولية من القرار 242، و388 وحتى القرار الأخير 1397 الى المبادرة العربية للسلام مرورا بمؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام والاراء التي عبر عنها جورج بوش الرئيس الاميركي بشأن قيام دولتين والتي عززها خطاب كولن باول وزير الخارجية الأميركي. واضاف وزير الخارجية المصري أن كل هذه الحزمة من المتطلبات هي التي تجعل من أي مؤتمر ينعقد مؤتمراً ناجحاً اما خلاف ذلك فهو عملة مزيفة ورديئة ولا فائدة منها بل على العكس ستزيد الموقف تعقيدا.