أصدر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قانون الميزانية العامة للاتحاد وميزانيات الجهات المستقلة والملحقة عن السنة الحالية 2002. وقد قدرت مصروفات الميزانية العامة للاتحاد عن السنة الحالية 2002 بمبلغ 23 مليارا و156 مليون درهم وايراداتها بمبلغ 20 مليارا و987 مليون درهم. وقدرت ميزانية المجلس الوطنى الاتحادى لهذا العام بمبلغ 41 مليونا و300 الف درهم وجامعة الامارات العربية المتحدة بمبلغ 760 مليون درهم ومجمع كليات التقنية العليا بمبلغ 545 مليون درهم وجامعة زايد بمبلغ 210 ملايين درهم ومعهد التنمية الادارية بمبلغ 12 مليونا و740 الف درهم وميزانية الهيئة العامة للمعلومات بمبلغ 19 مليونا و560 الف درهم وميزانية الهيئة الاتحادية للبيئة بمبلغ 10 ملايين و730 الف درهم وميزانية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمبلغ 84 مليونا و560 الف درهم والهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بمبلغ 858 مليون درهم. من ناحية اخرى اصدر صاحب السمو رئيس الدولة مرسومين اتحاديين بالمصادقة على اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات بين حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وكل من حكومتى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية النمسا. وتعليقاً على صدور قانون الميزانية أكد معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة أهمية اصدار القانون في هذا التوقيت من العام مشيرا معاليه الى ان صدور القانون يؤدي الى تسريع خطى المشروعات الاتحادية وكذلك مشروعات القطاع الخاص المرتبطة بالمشروعات الحكومية. وقال معاليه في تصريح لـ «البيان» امس ان الميزانية العامة للاتحاد عكست السياسات الاقتصادية للدولة الهادفة الى رفع معدل النمو في مختلف القطاعات كما انها عكست الموارد المالية المتاحة وأوجه استخدام هذه الموارد في الجوانب التي تخدم التنمية في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في الدولة بهدف تمويل تلك الاحتياجات والوصول لتحقيق أهداف التنمية في دولة الامارات. واشار معاليه الى أن الايرادات الثابتة من الوزارات والمؤسسات الاتحادية ارتفعت الى 7 مليارات و298 مليون درهم مقابل 6 مليارات و736 مليون درهم عام 2001 بزيادة مقدارها 562 مليون درهم ونمو نسبته 8 بالمئة. وأوضح معاليه ان النفقات المدرجة بالميزانية العامة للاتحاد ارتفعت بمقدار 493 مليون درهم مقارنة بالعام الماضي في حين انخفض العجز بمقدار 114 مليون درهم تقريبا وهو معدل جيد للغاية.