أكد ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية على ان الحاجة ملحة لسرعة التحرك وتكثيف الاتصالات لايقاف الجرائم الخطرة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي، ضد الشعب الفلسطيني، وقال في مقابلة بثتها وكالة الانباء الاردنية انه يشعر بالارتياح للتحرك العربي. وردا على سؤال حول الموقف الدولي لتحريك عملية السلام قال ان هناك جهدا وتحركا دوليا سواء كان في اجتماعات اللجنة الرباعية او الاتصالات والزيارات التي تمت واللقاءات العربية مع جورج بوش الرئيس الاميركي ومع القيادات والبعثات الاوروبية والروسية لوقف العدوان والعودة الى مسار السلام. وان كانت هناك محاولة اسرائيلية للتهرب من المؤتمر الدولي حيث يريدونه لقاء وليس مؤتمرا دوليا حتى لا تتخذ قرارات. داخليا وفيما يتعلق بالتشكيل الوزاري المتوقع اعلانه في الايام القليلة المقبلة قال الرئيس عرفات ان التشكيل سيكون مؤقتا لان الفترة المقبلة تتراوح من 5 الى 6 شهور وستجري في نهاية العام انتخابات تشريعية ورئاسية وتشكيل مجلس وزراء جديد. واوضح عرفات ان جرائم الاسرائيليين ليست دينية فقط بل تاريخية وحضارية إلى جانب استمرارهم في حملات الاعتقالات والاجتياح والاعتقال، مؤكداً أن العالم أمام هذه الجرائم التي تقوم بها اسرائيل وعلى كافة المستويات، والاتجاهات الاقتصادية والتعليمية والصناعية والزراعية مازال صامتاً. كما اكد عرفات ان الشعب الفلسطيني متمسك بالسلام «سلام الشجعان» بالرغم من الجرائم الاسرائيلية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد عقب جلسة مباحثات مع وفد ضم سبعة وزراء خارجية من دول عدم الانحياز في رام الله. وحول سياسة التصعيد العسكري الاسرائيلي المستمرة في الاراضي الفلسطينية قال عرفات: «ان هذه هي خطة السور الواقي الجديدة التي اعلنوا عنها والتي يتفاخر بها رئيس أركان الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز». ووجه عرفات كلامه الى موفاز قائلا: «اقول له لا احد يستطيع ان يهزم ارادة هذا الشعب شعب الجبارين ولا يستطيع اطلاقاً أن يهزم ارادة العالم أجمع الذي اعلن أهمية عودة السلام واقامة الدولة الفلسطينية جنباً إلى جنب مع دولة اسرائيل».