اعلن الجيش السوداني امس عن تحقيق انتصارات جديدة في مسارح العمليات خلال الايام الماضية على حركة التمرد في الجنوب ، بزعامة جون قرنق وذلك بالتزامن مع اعتراف يوري موسيفيني الرئيس الاوغندي بدعم الحركة ماديا رداً على ما اسماه دعم الخرطوم لجيش الرب الارهابي. وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني ان القوات الحكومية تمكنت في منطقة بحر الغزال من تدمير معسكر صايون على طريق راجار اويل والمعسكر الرئيسي للمتمردين في منطقة ميري وتنظيف المنطقة حتى دليبه، وشمل ذلك حسب المصدر تدمير معسكري مكنوك ومريم بمنطقة اويل واحتلال واحتلال مدينة مكدوج على طريق واو ـ قوقريال. وفي منطقة المجلد وغرب النيور قال التقرير الرسمي ان قواتهم دمرت معسكرات العدو في كل من ود مليت وليو مما يعزز تأمين مناطق البترول وتحقيق الاتصال من جزيرة فنجاك ويكتمل ذلك انشاء جسر مدينة ميوم. ومضى تقرير الناطق الرسمي للجيش السوداني الى بيان ان منطقة النيل الابيض شهدت عمليات مطاردة نشطة لفلول التمرد المندحرة من منطقة حفا مما مكن من استئناف عمليات التنقيب عن البترول لحقل عدارييل، كما ان منطقة اعالي النيل العسكرية كثفت نشاطها في طرد المتمردين من المواقع المحدودة التي يسيطرون عليها. واشار التقرير الى ان الفرقة الرابعة مشاة عززت استعادتها لمدينة قيسان واستطاعت طرد العدو من موقع بلدقو جنوب دندرو واحتلاله بالكامل واكد انعكاس هذه الانتصارات على معنويات التمرد مما دفع الى حركة استسلام مستمرة لافراده في جميع مسارح العمليات. وحمل التقرير العزم على مواصلة نشاط القوات المسلحة لمطاردة التمرد في جميع قواعده مع التأكيد على أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لتحقيق الاهداف الوطنية وتأمين السلام المنشود.