تبنت الاشتراكية الدولية امس في الدار البيضاء (100 كلم جنوب الرباط) قرارا حول الشرق الاوسط يدعو الى الاعتراف المتبادل بشكل مسبق بين اسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية. وتم تقديم هذا القرار لدى افتتاح اعمال مجلس الاشتراكية الدولية بعد ان ايدها الاطراف الشقيقة في الاشتراكية الدولية المعنية مباشرة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وهي حركة فتح وحزبي العمل وميريتس الاسرائيليين، وفق ما ذكر رئيس الدولية الاشتراكية البرتغالي انطونيو غيتاريس للصحفيين. وعلق رئيس الوزراء البرتغالي بقوله «ان تبني هذا القرار يمثل خطوة تاريخية تنعش الامل». واعتبر انطونيو غيتاريس ان «الاحزاب الشقيقة الثلاثة في الاشتراكية الدولية متفقون على ان الاعتراف المتبادل بين الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية ليس نقطة الوصول بل نقطة الانطلاق في سبيل حل» الصراع. واكد ان السلام في المنطقة ممكن وضروري قبل ان يشير الى ان العنف لا يولد الا العنف. وبحسب رئيس الاشتراكية الدولية فان «الاطراف الثلاثة عملت معا خاصة خلال اجتماعات في تل ابيب ورام الله في الضفة الغربية لاعداد هذه المقاربة الجديدة». ا. ف. ب