اعلن يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني تأييده لاقامة الدولة الفلسطينية قائلاً انها الحل الوحيد وذلك قبل ان يلتقي خافيير سولانا المفوض الاعلى للشئون السياسية والامنية في الاتحاد الاوروبي الزائر في تل ابيب امس في حين حملت فرنسا حكومة اسرائيل مسئولية التصعيد الحالي في الاراضي المحتلة. وقال وزير الخارجية الالماني ان تحقيق السلام في المنطقة يكون بالعمل على جلب الفلسطينيين والاسرائيليين الى طاولة المفاوضات من جديد والخروج من دائرة العنف المتبادلة بينهما.. مشيراً الى ضرورة انهاء المعاناة التي يتكبدها الطرفان من 29 سبتمبر 2000. واوضح يوشكا فيشر ان الحل يكون باقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب مع دولة اسرائيل وفقاً لما اعلنه جورج بوش الرئيس الاميركي اكثر من مرة. من جانبه التقى خافيير سولانا امس فور وصوله تل ابيب مع يوشكا فيشر قبل توجهه الى مصر للقاء حسني مبارك الرئيس المصري. وسيتوجه سولانا الى رام الله للقاء عرفات.. كما سيلتقي ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي وكبار المسئولين لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة وسبل تنشيط عملية السلام. من جهة اخرى حملت فرنسا اسرائيل مسئولية التصعيد معتبرة ان التوغل العسكري يؤدي الى التوتر والعنف. واكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو ان وقف عمليات توغل الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية ضروري لأن التوغل يبقى على اجواء التوتر والعنف ويسيء الى التهدئة والعودة الى الحوار. واضاف المتحدث انه يجب رفع الحصار عن المناطق الفلسطينية لان نتائج هذا الحصار ستكون خطيرة على المستقبل وعلى السلام.. مشيراً الى انه يجب على السلطة الفلسطينية ان تبذل كل الجهود ضد الارهاب والقيام بالاصلاحات اللازمة. الوكالات