تقدم جامعة اميركية بولاية اركنساس، مسقط رأس بيل كلينتون الرئيس الاميركي السابق تدريس مقرر جامعي هو الاول من نوعه مكرس لفترة كلينتون في رئاسة الولايات المتحدة. وتعكف البروفيسور مارجريت سكرانتون، استاذة العلوم السياسية في جامعة اركنساس، في ليتل روك على تطوير المنهاج الدراسي وستتولى تدريس المقرر الذي يحمل اسم «رئاسة كلينتون» والذي يتناول الانجازات والمخاضات في عهد كلينتون في البيت الأبيض، إضافة للتطرق الى طفولته في اركنساس والأيام التي امضاها في منصب حاكم الولاية. والمقصود من هذا المقرر التعليمي الذي سيبدأ في شهر يناير المقبل ان يكون نموذجا أوليا لكلية كلينتون للخدمات العامة التي ستنشأ في مكتبة كلينتون الرئاسية في اركنساس. ومن المتوقع للمكتبة الرئاسية وكلية كلينتون التي ستكون جزءا من منظومة جامعة اركنساس، ان يفتتحا في خريف عام 2004 وقالت البروفيسور سكرانتون : «لاننا لن نستطيع البدء في التدريس هناك حتى عام 2004، فان الفرصة متاحة لنا هنا للبدء في المقرر الآن». وفي حين ان المقرر الاكاديمي يمتلك حرية الاستفادة من الكوادر السابقين في ادارة كلينتون والوثائق الرئاسية السابقة، الا ان مؤسسة كلينتون الوقفية لن تلعب دورا في تصميم المنهاج التعليمي. وتقول سكرانتون، وهي من اعضاء الحزب الجمهوري بعكس كلينتون الذي ينتمي للحزب الديمقراطي انه لن يكون المقرر الجامعي بمثابة تلميع لتاريخ كلينتون فنحن سنتناول الفضائح، وكيف واصل كلينتون الحكم في ظلها، في سياق دراسة سياسة التدمير الشخصي.
