قررت هيئة الجمارك الاميركية توسيع وتشديد نطاق عملياتها التفتيشية الى خارج الحدود الاميركية، واخضاع، جميع الحاويات التي تصل الى الموانيء لرقابة من المنبع لمنع اي محاولات لتسلل ارهابيين او تهريب مواد نووية او كيماوية لاستخدامها في عمليات محتملة داخل الاراضي الاميركية. وقال روبرت بونر مدير الجمارك في تصريحات لوكالة الاسوشيتدبرس الاميركية للانباء ان عمليات التفتيش لن تقتصر على الحاويات لدى وصولها الموانيء الاميركية بل سنتابعها عند موانيء الانطلاق . وأكد انه في سياق حشد جهود جميع الوكالات والهيئات للحرب ضد الارهاب فإن عمليات المراقبة والتفتيش من جانب رجال الجمارك لن تقتصر على منع تهريب المخدرات كما كان في السابق، بل ستركز على منع تسلل الارهابيين او تهريب مواد نووية او كيماوية لاستخدامها في هجمات ارهابية. واوضح بونر ان عمليات التفتيش الصارمة ستنفذ على نحو ستة ملايين حاوية تصل الموانيء الاميركية سنويا. واعرب عن أمله في تمديد تجربة التعاون الاميركي الكندي في مجال حماية الحدود والمنافذ الحدودية لتطبق على بلدان اخرى منها سنغافورة واليابان وفرنسا والمانيا وهولندا. وردد بونر في تصريحات تحذيرات لمسئولين مخابراتيين بأن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة، مشيرا الى محاولات للقاعدة خلال السنوات الخمس الماضية للحصول على أسلحة نووية. ا. ب