اكملت اللجنة الدولية العسكرية العليا، لمراقبة اتفاقية جبال النوبة، ترتيباتها الادارية التي تمكنها من اداء مهامها، وحددت بشكل نهائي مواقع انتشارها ومقرها الرئيسي. وتتزامن تلك الاجراءات مع قرب موعد انتهاء شركة رامكوا الاميركية من فتح اول طريق رابط مابين مواقع حركة متمردي الجيش الشعبي والحكومة منذ اندلاع الحرب الاهلية في السودان عام 1983م وقال د. حسين العبيد رئيس اللجنة السودانية لمكافحة الالغام ان العمل جار في تنظيف طريق «كاودا»، «رئاسة حركة متمردي الجيش الشعبي» و «كادوفلى» العاصمة الحكومية لمناطق جبال النوبة من الالغام الارضية وفرغت الشركة الاميركية التي تستخدم مالا يقل عن الاربعة وثلاثين خبيرا في مجال نزع الالغام واربعة كلاب مدربة على اداء هذا العمل من قطاع ام شردبه كاودا من وضع اللمسات النهائية لاعلان ان الطريق بات آمنا من رئاسة الحركة الشعبية وحتى رئاسة حكومة الولاية طبقا لقول حسين العبيد وفي ذات الاتجاه قال العبيد لـ «البيان» انهم ينتظرون ما اذا كانت الشركة الاميركية ستعمل في مناطق اخرى ام لا، وفي المنحى ذاته ذهبت قيادات حكومية لبث تطمينات بأنها تخضع الآن اتفاق جبال النوبة الموقع ما بينها والحركة الشعبية بوقف اطلاق النار لمدة ستة اشهر، في مناطق جبال النوبة للتقييم بغرض تجديده لستة اشهر اخرى، وتناقلت وسائل الاعلام السودانية على مدى الاسبوعين الماضيين حديث مستشار رئيس الجمهورية لشئون الاعلام غازي صلاح الدين عزم الحكومة على اخضاع الاتفاق للتقييم بغرض تجديده. الخرطوم ـ عثمان فضل الله: