اتهم مسئول خليجي الاتحاد الاوروبي باتخاذ موقف متشدد في المحادثات التجارية مع الدول الخليجية الا انه قال ان الجانبين سيجريان مفاوضات جديدة في يوليو بشأن التجارة بين الجانبين التي يبلغ حجمها 46 مليار دولار سنويا. واجتمع مفاوضون من مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يضم ست دول والاتحاد الاوروبي في الرياض للتركيز على الجوانب الفنية لابرام اتفاق للتجارة الحرة. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه ان المحادثات كانت «ودية للغاية الا ان التقدم كان دون توقعاتنا. الفريق الاوروبي مازال يتخذ موقفا متصلبا بشأن التعريفات الجمركية التي يفرضونها على بعض المنتجات الخليجية». الا ان المسئول قال ان مفاوضي الاتحاد الاوروبي «اظهروا تفهما واستعدادا لبحث كل ملاحظاتنا وطلباتنا». وقال انه في نهاية تلك المحادثات اتفق الجانبان على عقد اجتماع اخر في بروكسل في يوليو لتسوية الخلافات بشأن التعريفات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على وارداته من الالمنيوم والبتروكيماويات الخليجية وقضايا اخرى. وكان مسئولون خليجيون قد اعربوا في وقت سابق عن املهم في ان يساعد القرار الذي اتخذه مجلس التعاون الخليجي العام الماضي لبدء اتحاد جمركي في عام 2003 بدلا من عام 2005 على الاسراع بالمحادثات بشأن اتفاق التجارة الحرة. واتهم مسئولون خليجيون الاتحاد الاوروبي بالتلكؤ قائلين ان مجلس التعاون الخليجي أوفى بكل الشروط للتوصل الى اتفاق لتنظيم التجارة بين الجانبين وحذروا من احتمال ان يعيدوا النظر في الاتفاق اذا لم يبرم قريبا. ويدور احد الخلافات الرئيسية حول رسم جمركي نسبته ستة في المئة يفرضه الاتحاد الاوروبي على الصادرات الخليجية من الالمنيوم غير المصنع. وينتج مصهران للالمنيوم في البحرين والامارات العربية اكثر من مليون طن سنويا. ـ رويترز