بدأت قوات «كوماندوز» بريطانية امس عملية جديدة تستمر اسابيع في شرق افغانستان لقطع الامدادات عن فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وأطلق على العملية اسما حركياً «العقاب» الطائر الجارح الشهير بقدرته الفائقة على التحليق والمطاردة. واوضح اللفتنانت كولونيل بن كاري في قاعدة باغرام الجوية لقوات الائتلاف الدولي شمال كابول ان الجنود البريطانيين انتشروا في ولاية خوست المحاذية لباكستان شرق افغانستان، مشيرا الى ان عددهم بلغ «حاليا حوالي ثلاثمئة». وتابع الناطق ان هذه القوات «ستقوم بدوريات في مناطق آهلة وريفية، مستخدمة في ذلك مروحيات او آليات او سيرا على الاقدام». وقال اللفتنانت كولونيل كاري ان العملية التي اطلق عليها اسم «عقاب» تهدف الى «اعاقة حرية حركة عناصر القاعدة وطالبان ومنعهم من ايجاد ملاذ يمكنهم التحرك فيه». واعلن ضابط بريطاني كبير للصحافيين انه من المتوقع ان تستمر عملية «العقاب» بضعة اسابيع في اقليم خوست، حيث تهيأت القوات البريطانية لهجمات قد يشنها زعماء حرب محليون او مقاتلون اصوليون. واوضح الضابط ان عدد الجنود المنتشرين ميدانيا سيتراوح بين «350 و600 او 900، وفق الحاجة». واضاف ان «نطاق العمليات يمتد من جنوب مدينة خوست الى الحدود» الباكستانية، وكذلك الى شمال شرق خوست. واطلقت هذه العملية بعد ان وجه بعض قادة الائتلاف تحذيرات تفيد بأن عناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد يكونون لجأوا الى غرب باكستان في المنطقة الحدودية، حيث يعدون لشن هجمات على الاراضي الافغانية مع اقتراب موعد انعقاد جمعية اللويا جيرغا. من جهة ثانية سوف تبدأ تركيا يوم الاحد المقبل في إرسال حوالي 1100 جندي إلى العاصمة الافغانية كابول في الوقت الذي تستعد فيه أنقرة لتولي قيادة قوات حفظ السلام الدولية في المدينة في 20 يونيو، وفقا لما ذكره رئيس قيادة الاركان التركي امس. ـ الوكالات