اتهم الرئيس الايراني محمد خاتمي امس الولايات المتحدة بأنها تستخدم «لغة الحرب» مع ايران مستبعدا اي «حوار» مع واشنطن وسط انباء عن طلب واشنطن من سوريا تسهيل الحوار الأميركي الايراني. وقال خاتمي اثر لقاء مع نواب البرلمان «عندما يستخدم نظام موقعه ومشاعر الناس للدفاع عن مصالحه الخاصة ويستخدم لغة الحرب ويهددنا لا يمكننا الحديث عن حوار او حتى ادنى درجات المرونة حياله». واضاف خاتمي ان ايران «ترغب في السلام» غير ان اي مرونة «لا بد ان تعني عدم المساس بمصالح النظام». وتابع «ان كل الذين يتحدثون عن حوار مع الولايات المتحدة يجب ان يتبعوا السياسة العامة للنظام وعدم القيام بكل ما من شأنه ان يكون مضادا للمصالح والشرف الوطنيين». ورفضت ايران التي صنفت من قبل واشنطن ضمن «محور الشر» في الاونة الاخيرة عرضا اميركيا للحوار قدم بواسطة سوريا، وفق ما علم امس من مصادر برلمانية. واعتبر الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الذي لم يؤكد هذه المعلومات ان «مثل هذه المعلومات لا جديد فيها». واضاف آصفي «بالنظر الى السلوك الاميركي فان اي تفاوض بين الحكومتين مستبعد تماما» في اشارة الى الحظر الاقتصادي الاميركي على ايران. وذكرت مصادر برلمانية ايرانية امس ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول طلب في ابريل من الرئيس السوري بشار الاسد القيام بمساع حميدة لتسهيل الحوار الاميركي الايراني، لكن الحكومة الايرانية رفضت الاقتراح الاميركي. وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها ان باول طلب خلال زيارته الى دمشق في ابريل من بشار الاسد الرئيس السوري ان يستخدم نفوذه لدى ايران لتوافق على فتح حوار سياسي مع الولايات المتحدة رغم الخلافات القائمة بين واشنطن ودمشق بشان القضية الفلسطينية. وابلغ الاسد «الرسالة» الى خاتمي الذي «رفض بشكل قاطع الاقتراح الاميركي»، حسبما اضافت المصادر. ـ الوكالات