أعلن الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، أن مبادرة السلام العربية هي بداية الطريق لا نهايته. وقال في كلمة افتتح بها امس أعمال الدورة الجديدة لمجلس الشورى «إن مبادرة السلام العربية وضعت إسرائيل بين مفترقين، الاول طريق العدل والانصاف والسلام، والثاني طريق البغي والعناد والاستبداد وهو طريق لن يقود إلا إلى المزيد من الدماء والدمار لجميع الاطراف دون استثناء». وأضاف «إن المبادرة هي بداية الطريق لا نهايته وأمامنا عقبات وصعوبات ولا بد للعرب والمسلمين أن يتحملوا مسئولياتهم كاملة لنستطيع تجاوزها والوصول إلى السلام العادل الدائم الذي يعيد حقوقنا المشروعة الكاملة». وقال «إن العالم أجمع تابع معاناة أشقائنا في فلسطين وما تمارسه قوى الاحتلال والبطش عليهم من ظلم وقهر حتى أصبحت القيم الدينية والانسانية والاخلاقية في لحظة تاريخية أقرب إلى الفناء منها إلى الامل والرجاء وكان لابد للحكمة أن تأخذ دورها بعيدا عن المزايدات». وقال «من هنا جاءت المبادرة السعودية للسلام متضمنة شرعية الحقوق العربية العادلة والكاملة وأصبحت بعد القمة العربية في لبنان وإقرارها مبادرة العرب جميعا فكان صوت العرب الواضح إلى السلام أقرب وهو ما جعل المجتمع الدولي يبادر إلى تبنيها». ـ الوكالات