أقرت لجنة في «الكنيست» الاسرائيلي تقليص الحصانة البرلمانية لأحمد الطيبي العضو العربي في برلمان الدولة العبرية ومنعه من دخول مناطق السلطة الفلسطينية. ويحتاج هذا القرار الذي اقترحه النائب الليكودي ميخائيل اتيان إلى مصادقة الكنيست كي يصبح سارياً. ووافق 12 عضواً من اعضاء اللجنة على القرار وعارضه خمسة آخرون. وتغيب اعضاء حزب العمل عن التصويت الذين لقبهم عضو الكنيست، محمد بركة، بـ «حزب الجبناء. ونشبت خلال الجلسة عدة مشادات بين يستحاق غاغولا عضو الكنيست، من حزب شاس، الذي تحرش بالطيبي قائلا: «انت تعانق البرغوثي، انت تمثل الانتفاضة في الكنيس». واحتدم النقاش بين اعضاء اللجنة حول المدة الزمنية التي ستقلص حصانة الطيبي. وقال عضو الكنيست اوروي ارييل: «اقترح ان تكون المدة حتى نهاية دورة الكنيست الحالية على أمل أن لا يتم انتخابه ثانية». ورد الطيبي بتأكيد عزمه الاستئناف لدى المحكمة الاسرائيلية العليا واصفا ماجرى بأنه يوم أسود للديمقراطية الاسرائيلية. وقال «اقترح القرار جاء بسبب ملاحقتي من ناحية سياسية ويعد مساساً بحرية التعبير عن الرأي. إنكم تستغلون بشكل متطرف النزاع القائم في المنطقة. يريدون ترويضي لكنني سأبقى فلسطينيا وطنياً رغم كوني عضو كنيست ومواطنا اسرائيلياً. لن تحولوني إلى صهيوني أنا اعارض وسأستمر في معارضة سياسة الحكومة».