أكدت بغداد امس انها تمتلك القدرات الفنية لمواجهة التكنولوجيا الاميركية بعد السيطرة على طائرة التجسس بدون طيار، وفي غضون ذلك هاجمت طائرات اميركية شمال العراق، وأوقعت خمسة اصابات بين المدانيين وفقاً لمتحدث عراقي. وقال سالم الكبيسي رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي لوكالة «فرانس برس» ان السيطرة على هذه الطائرة الاميركية المعادية واجبارها على الهبوط يؤكد قدرة القوات العراقية على امتلاك كل مقومات الدفاع عن نفسه وعن شعبه وارضه وسمائه. واضاف الكبيسي ان اجبار الطائرة المعادية على الهبوط داخل الاراضي العراقية اكبر دليل على ان العدوان الاميركي ما زال مستمرا على العراق من جهة، وكشف حقيقة استمرار ادارة الشر الاميركية في سياستها المعادية والتدخل في الشئون الداخلية للعراق. وقال دبلوماسي اجنبي يقيم في بغداد ان ما حصل اعلان عن بداية مرحلة جديدة في طبيعة التعامل العسكرى العراقي مع الطائرات الاميركية والبريطانية التي تحلق يوميا في شمال وجنوب العراق. واكد عبد الوهاب القصاب المحلل في مركز الدراسات الدولية في جامعة بغداد لوكالة فرانس برس انه انجاز عراقي عظيم يؤكد على خبرة القاعدة العلمية العراقية. في تطور متصل ذكرت وزارة الدفاع الاميركية امس ان طائرة اميركية هاجمت اهدافا للدفاعات الجوية العراقية شمال العراق واسقطت قنابل موجهة بدقة عليها وانه يجري تقييم الاضرار. واعلن ناطق عسكري عراقي ان خمسة عراقيين اصيبوا في الغارة. وقال الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية ان «الطائرات المعادية تعرضت لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة نينوى (400 كلم شمال بغداد) مما ادى الى جرح خمسة مواطنين». وقال الناطق ان الطائرات القادمة من الاجواء التركية نفذت 14 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق زاخو والعمادية ودهوك وعقرة وراوندوز ودوكان واربيل والموصل. واضاف ان «القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في تركيا». الوكالات