توعد برويز مشرف الرئيس الباكستاني بالرد بقوة اذا ما تعرضت بلاده لهجوم هندي، مؤكداً ـ في خطاب الى الشعب امس ـ ان باكستان لا تريد الحرب مع الهند. ودعا مشرف الى الوحدة الوطنية في هذه المرحلة التي وصفها بأنها منعطف تاريخي تمر به بلاده بسبب التوتر مع الهند.. واعلن عن اجراء انتخابات تشريعية ومحلية في اكتوبر المقبل. مؤكداً نيته تسليم السلطة في البلاد عن طريق الديمقراطية. ونفى مشرف حدوث عمليات تسلل لمقاتلين اسلاميين عبر خط التقسيم بكشمير واكدت الهند من جانبها انها سترد اليوم الثلاثاء على كلمة مشرف وطالب آتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي بأدلة تؤكد تصدي باكستان للارهاب عبر الحدود. وقال مشرف ان بلاده لا تريد الحرب مع الهند لكنها مستعدة للرد بكل قوة اذا هاجمتها القوات الهندية. واضاف في كلمة الى الامة نقلها التلفزيون امس «لا نريد الحرب لكن اذا فرضت الحرب علينا فسوف نرد بكل قوة وسيكون ردنا ملائماً». واوضح «نحن نواجه وضعاً خطيراً ونحن نقف في مفترق طرق التاريخ» واستطرد قائلاً «خطر الحرب لم ينقشع بعد». ونفى الرئيس الباكستاني عبور اي مقاتلين خط التقسيم في كشمير من باكستان الى الجزء الذي تسيطر عليه الهند من المنطقة المتنازع عليها وقال ان الكشميريين يعتمدون على انفسهم في كفاحهم من اجل التحرير. ودعا الرئيس الباكستاني الى «الوحدة الوطنية» في «هذا المنعطف التاريخي» الذي تمر به باكستان، بسبب التوترات مع الهند. وقال مشرف «باكستان تمر بمرحلة صعبة جداً نواجه وضعاً خطيراً في ظل منعطف تاريخي». وأوضح ان الانتخابات في باكستان ستجرى بين السابع والحادي عشر من اكتوبر، مؤكداً نيته تسليم السلطة في البلاد عن طريق الديمقراطية. وقال مشرف ان «الانتخابات ستجرى بين السابع والحادي عشر من اكتوبر 2002»، مؤكداً ان هذه الانتخابات ستكون «نزيهة وشفافة». واضاف الرئيس الباكستاني «اننا سنوجه الدعوة لكل الاجانب الراغبين في مراقبة هذه الانتخابات». وطالب رئيس الوزراء الهندي باكستان بتقديم أدلة على انها تفرض سيطرتها على الحدود في كشمير بطريقة توقف «الارهاب عبر الحدود». وذكرت وكالة انباء يونايتد نيوز أوف إنديا أن فاجبايي قال خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير «ان صبر الهند آخذ في النفاد، وانه اذا لم توجد سيطرة يمكن التحقق منها على الوضع على الارض، لن تستمر الهند في الوقوف موقف المتفرج». وذكر متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء البريطاني دعا الرئيس الباكستاني الى وضع حد لعمليات توغل الناشطين الاسلاميين في كشمير عبر الحدود. وقد وجه رئيس الوزراء هذه الدعوة في اتصال هاتفي استمر 15 دقيقة مع الرجل القوي في باكستان، بحسب المتحدث الحكومي. وقال «يجب بذل كل الجهود من اجل خفض التوتر بين الهند وباكستان وخصوصاً عمليات التوغل عبر خط المراقبة في كشمير». الوكالات