تباينت مواقف ايران حكومياً وبرلمانياً تجاه العلاقات مع العراق، ففي حين تعهد محمد خاتمي الرئيس الايراني بتسوية كل القضايا والمشكلات العالقة بين البلدين، يخطط البرلمان لاستدعاء كمال خرازي وزير الخارجية على خلفية دعوته ناجي صبري نظيره العراقي لزيارة طهران مؤخراً، باعتبار ان الزيارة دفعت الادارة الاميركية لاضافة «ايران» الى ما وصفه جورج بوش الرئيس الاميركي «بمحور الشر». وأعلن خاتمي ان بلاده عازمة على تسوية كل المشكلات مع العراق مندداً بالتدخل الاميركي في شئون المنطقة. من جهة ثانية، وفي تناقض مع موقف خاتمي ذكرت مصادر مطلعة ان البرلمان سوف يستدعي خرازي بسبب زيارة نظيره العراقي لطهران. وبررت هذه المصادر موقف النواب الاصلاحيين في البرلمان بأن زيارة المسئول العراقى اثارت غضب الولايات المتحدة التى ادرجت بعد الزيارة اسم ايران فيما يسمى بـ «محور الشر» الى جانب العراق وكوريا الشمالية حسب التصنيف الاميركى. وأشارت المصادر في تصريحات خاصة لوكالة الانباء القطرية في طهران الى ان زيارة وزير الخارجية العراقي تمت في يناير الماضى وكانت اول زيارة له لايران. وقالت هذه المصادر انه جرى خلال هذه الزيارة بحث اقامة تحالف استراتيجى يضم ايران والعراق وسوريا لمواجهة تهديدات الولايات المتحدة الاميركية للدول الثلاث. الوكالات