أثنت طهران امس على فلاديمير بوتين الرئيس الروسي لدفاعه عن التعاون النووي بين بلاده وايران. وقال كمال خرازي وزير الخارجية الايراني «ان تعاوننا النووي يتسم بالشفافية وكان السيد بوتين على حق في الدفاع عنه، ليس هناك ما نخفيه بشأن تعاوننا». وخلال زيارته لروسيا التي انتهت امس طلب الرئيس الامريكي جورج بوش من بوتين التوقف عن مساعدة ايران على بناء مفاعل نووي في ميناء بوشهر في جنوب ايران . ونفى بوتين ان يكون قيام روسيا ببناء مفاعل توليد الطاقة الكهربية يعني من الناحية الفعلية تسليم اسلحة نووية لدولة يقول بوش انها جزء من «محور للشر». وقال بوتين يوم الجمعة الماضي ان «التعاون بين روسيا وايران ليس من النوع الذي قد يلحق ضررا بعملية الحد من الانتشار النووي». وردد خرازي اصداء تصريحات بوتين فقد قال «ان البرنامج يخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتهامات الامريكية بغير اساس». من جهة أخرى حذر بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي من «التهديد الايرني» امس بعد الاعلان عن تجربة ناجحة لصاروخ ايراني بعيد المدى. وقال بن اليعازر للاذاعة العبرية «نحذر مرة جديدة من برنامج التسلح الايراني الذي يشكل تهديدا لاسرائيل والمنطقة برمتها». واضاف «لا مجال مع ذلك للاستسلام للخوف، فكل شيء تحت السيطرة، واسرائيل وجيشها قويان جدا». وكان بن اليعازر يدلي بتعليق على معلومات لصحيفة «هآرتس» افادت ان شمال الدولة العبرية قد يتعرض لهجوم بصواريخ ايرانية من نوع «شهاب 3» بعد التأخر في نشر بطاريات صواريخ ارو الاسرائيلية المضادة للصواريخ في قاعدة عسكرية في هذه المنطقة. واوضحت هآرتس ان مسئولا امنيا اسرائيليا رفيع المستوى كشف عن هذه المعلومات الاسبوع الماضي بعد التجربة الناجحة لصاروخ «شهاب 3» ارض-ارض الذي يبلغ مداه 1300 كلم والقادر عمليا على بلوغ كافة انحاء اسرائيل. واعلن الاميرال علي شمخاني وزير الدفاع الايراني امس ان ايران اجرت تجربة جديدة ناجحة قبل ايام لهذا الصاروخ. وقال «لقد اختبرنا بنجاح كبير الصاروخ شهاب 3. وغالبا ما نجري تجارب لصواريخ، وهذا ليس جديدا». ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. واضاف شمخاني «نسعى الى زيادة القوة التدميرية لصواريخنا». ـ الوكالات