توافقت الحكومة اللبنانية مع حزب الله على رفض ادراج الحزب على لائحة الارهاب الاميركية، باعتبار الحزب منظمة سياسية لها نواب في البرلمان، فيما ندد عمار الموسوي نائب حزب الله في مجلس النواب اللبناني بتوسيع اللائحة الاميركية للارهاب خلال زيارة نادرة الى ايطاليا. واكدت مصادر لبنانية رفضها اتهام التقرير للحكومة اللبنانية بأنها تؤيد تنظيما ارهابيا بتأييدها «حزب الله» وقالت ان ذكره بين المنظمات الفلسطينية هو خطأ لان عناصر الحزب لم تقم بعمليات ضد اسرائيل كدولة بل ضد الجيش الاسرائيلى الذى يحتل مزارع شبعا. وأشارت الى ان الحزب غير وارد فى اللائحة التى صدرت عن مجلس الامن فى قراره 1311 وبالتالى فان التصنيف الاميركى له غير ملزم لان الولايات المتحدة ليست الامم المتحدة. وبالنسبة الى اتهام التقرير لبنان بأنه رفض تجميد أموال «حزب الله» قالت المصادر اللبنانية المسئولة انه وفقا للمسح الذى اجراه مصرف لبنان للائحة الامم المتحدة التى تضمنت اسماء زهاء 200 متهم بتمويل الارهاب فانه لم يعثر على أى حساب لأى من هؤلاء كما لم تعثر السلطات على حسابات باسم الحزب. وعن ذكر التقرير ان حكومة لبنان تواصل رفض موقف الولايات المتحدة القائل ان لـ «حزب الله » قدرات دولية أوضحت المصادر ان المسئولين اللبنانيين قالوا للسفير الاميركى فى بيروت فنسنت باتل اعطونا برهانا عن ذلك لنعالج الموضوع. من جانبه دعا محمود حمود وزير الخارجية اللبناني الادارة الاميركية الى الاعتماد على المصادر الرسمية اللبنانية فى التقارير التى تصدرها وزارة الخارجية الاميركية والابتعاد عن المصادر غير الموضوعية. وشدد حمود فى تصريحات له نشرت امس على رغبة لبنان فى التعاون وتزويد هذه الادارة بالمعلومات الصحيحة والدقيقة. وقال ان وزارة الخارجية اللبنانية احالت التقرير السنوى الصادر عن الخارجية الاميركية بشأن الارهاب على الوزارات المختصة لاعطاء ملاحظاتها حول ما ورد فيه. وفي روما تعهد عمار الموسوي نائب حزب الله في مجلس النواب عدم الانصياع للضغوط الاميركية، ووقف المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقال الموسوي خلال مؤتمر صحفي ان لبنان يرفض القرار الاميركي وسيسعى لالغاء الحظر على اموال الحزب. وامتنع الموسوي عن الكشف عن مصير الضباط والجنود الاسرائيليين الاسرى لدى الحزب. ا. ب ا. ش. ا