اقرت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» أمس بأنه قد تم رش مواد من غاز الاعصاب ومواد بيولوجية على السفن، وجنود البحرية الاميركية خلال حقبة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي. وتفيد الوثائق التي نشرها البنتاغون بأن هدف العملية كان اختبار مدى قابلية البحرية الاميركية لمواجهة حرب بيولوجية وكيماوية وان ستة اختبارات قد اجريت لهذا الغرض في المحيط الهاديء في الفترة ما بين سنوات 1964 الى 1968. وكشفت الوثائق الاميركية عن انه في ثلاث تجارب من التجارب الست تم استخدام غاز الاعصاب «في اكس» وفي تجربة اخرى تم استخدام مادة سامة بيولوجية تسمى «سي اي بي» بينما استخدم الخبراء في تجربة خاصة منبهات غير سامة. وبحسب مسئولين طبيين في البنتاغون فانه ليس من الواضح ما اذا كان البحارة قد تعرضوا للاختبارات بصورة متعمدة من دون ان يحظوا باجراءات حماية خاصة او ما اذا كان البحارة قد وافقوا طوعا على ان يتم اجراء اختبارات عليهم تتضمن استخدام مواد مميتة. وبناء على تلك الوثائق يمكن لمئات البحارة الذين تعرضوا للسموم في الستينيات بسبب تلك التجارب ان يطالبوا بتعويضات عناية صحية. من جانبها بدأت شعبة قدامى المحاربين الاميركيين باجراء الاتصالات مع الافراد الذين تعرضوا لاحدى التجارب متعهدة بمساعدة كل واحد منهم. وقال امين شئون قدامى المحاربين انطوني برنسيبي اذا وجدنا أي حالة من المشاكل الصحية او الاعاقات لدى الافراد المعنيين فان بامكاننا التحرك ضمن نطاق اخفاء المعلومات. وحتى الان حددت شعبة المحاربين القدامى 622 حالة من العسكريين الذين يمكن ان تكون قد طالتهم التجارب من اصل اربعة آلاف و 300 عسكري معظمهم من البحرية. كونا