في ضوء تنامي شعبية العاب الفيديو التي بلغت قيمة سوقها تسعة مليارات دولار العام الماضي، تعتزم القوات المسلحة الاميركية اطلاق لعبة موجهة لتجنيد متطوعين جدد. وفي حين ان صور وحدات العمليات الخاصة في الجيش الاميركي مألوفة لمعظم الناس فإن اللعبة الجديدة التي ستطرح في الاسواق الشهر المقبل ستتيح للاعبين القيام هم انفسهم بمهام عمليات خاصة للدفاع عن اميركا، وكل ما يحتاجونه من اسلحة معالج حاسوبي «بنتيوم 3» وجهاز «مودم». ويقول المسئولون ان الجيش الاميركي يطلق لعبة الفيديو التي تحمل اسم «جيش أميركا» في اطار جهود لتجنيد متطوعين جدد في صفوفه وتسلط اضواء كبيرة حالياً على هذه اللعبة في معرض اكسبو التسلية الالكترونية في لوس انجلوس، لاسيما ان هناك دبابة حقيقية تستقبل الزوار كوسيلة للترويج. وقال المقدم كاسي وادنسكي، مدير مشروع «جيش اميركا» ان الفكرة في اللعبة التي تتميز بدرجة عالية من الواقعية الافتراضية هي تنمية ميول للتكتيكات الحربية عند الجيل الصاعد من الاميركيين، وستتوفر اللعبة على الانترنت بحيث يمكن للاعبين الدخول الى الشبكة واستخدام استراتيجيات جماعية لتحقيق اهدافهم. وسيقوم الجيش بتوزيع اللعبة الموجهة مجاناً عبر الانترنت أو بتوزيعها مع مجلات العاب الكمبيوتر ويمكن ايضا تسلمها مباشرة من مراكز التجنيد في انحاء الولايات المتحدة.
